fbpx

ليس لديك الوقت الكافي لإجراء عملية قياس؟ فكّر مرّة أخرى!

5 خطوات لبدء مهمتك في قياس العلاقات العامة اليوم قبل غد

25 أغسطس 2021 by

يمكن أن يشكل تخصيص الوقت والموارد اللازمة لبدء أيّ عملية قياس تحديًا كبيرًا للأفراد الذين يعملون في مجال العلاقات العامة، خصوصًا هؤلاء الذين ينتقلون من نشاط إلى آخر، ومن عميلٍ إلى آخر، ومن حملةٍ إلى أخرى دون امتلاكهم الوقت الكافي للراحة.

وحيث إن أنشطة التسويق غالبًا ما تقود إلى معايير القياس، فإن العلاقات العامة أقل ارتباطًا بالقياس. إن تحديد الصلة بين العلاقات العامة وأهداف الأعمال تستغرق وقتًا طويلًا،  كذلك الأمر بالنسية إلى دراسة عمليات القياس المفيدة بشكل واضح وطرق الوصول إلى البيانات الصحيحة.

إن لم تكن عملية القياس جزءًا راسخًا من ثقافة العميل أو الشركة، سيكون من الصعب تحديد الوسائل والطرق للبدء بعملية القياس. هذا ويمكن أن يكون الاستثمار في عمليات القياس أمرًا بالغ الصعوبة لدى إدارة الشركة خصوصًا في نظام سريع الخطى يأخذ قيمة الميزانية في عين الاعتبار قبل البدء بأيّ عملية.

من المحتمل أن يكون هذا هو السبب الوحيد الذي جعل قطاع العلاقات العامة يعتمد بشدّة على البيانات والأرقام التي لا توضّـح للعميل أو الشركة المعلومات بالشكل الكافي ولا تحللها له، في وقت من السهل فيه جمعها وتقديم التقارير حولها.

القيمة المكافئة للإعلان التي يحصل عليها العميل من التغطية الإعلامية عند إطلاق أيّ حملة تسويقية أو ما يعرف بالـ AVE، إلى جانب عدد الإعجابات والمتابعين، كلّـها معايير تساعد على الوصول إلى عملية قياس أسرع، ولكن دون تقديم أيّ معلومات قيّـمة.

هنا ستجد بعض الأسباب لعدم استخدامها، وفقًا للرابطة الدولية لقياس وتقييم الاتصالات “AMEC”.

إن القياس الهادف لا يحتاج لأن يكون عملية معقدة. فيما يلي خمس نصائح يمكن لكل شخص اختصاصي في قطاع الاتصال أن يجرّبها لاتباع نهج مفيد وهادف لعملية القياس:

ابدأ بخطوات صغيرة

إن لم تمتلك الوقت الكافي ولكنك تريد البدء في إجراء عملية قياس، يجب عليك في هذه الحالة البدء بخطوات صغيرة مع وضع هدف واضح وملموس نصب عينيك يرتبط مباشرةً بأهداف الشركة ككل.

ابحث عن البيانات الخاصة بالأعمال والمبيعات والتسويق المتاحة أمامك. يمكن للتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والاشتراكات عبر البريد الإلكتروني أو التسجيل لحضور الفعاليات، فضلًا عن عدد الأفراد الذين يتصفحون المواقع الإلكترونية في وقت معين وحركة المرور على الويب والاستفسارات، أن ترسم خريطة واضحة مقابل الحملة التسويقية، وذلك لبناء صورة واضحة تتعدّى المخرجات إلى النتائج والتأثير الذي قد تتركه.

قم بتحليل التغطية الإعلامية من خلال دراسة ورصد نبرة الصوت، درجة التجاوب مع الرسالة الموجّـهة، المحتوى الأساسي أو واسع الانتشار، وغيرها من المؤشرات المرتبطة بالتأثير الذي تتركه الحملة التسويقية.

غالبًا ما تكون الخطوة الأمثل هي بإجراء عملية قياس عند بداية أيّ حملة تسويقية، وذلك للمساعدة على تحديد التوجّـه الذي يجب أن تأخذه سواء من ناحية التخطيط أو الإبداع. ولكن، في حال كانت الحملة التسويقية في خضمها أو شارفت على الانتهاء فتأكد أنه لم يفت الأوان بعد. حدد فترة أسبوعين إلى 4 أسابيع لجمع البيانات وتحليلها عوضًا عن العودة إلى بداية الحملة.

تذكّر: اجعل الأمر بسيطًا للغاية!

أحد أكبر العوائق التي تعترض أيّ عملية قياس، بالأخص عند ضيق الوقت، هو درجة تشعبها.

ومع ذلك، بمجرد تحديد أهداف الشركة، ثمة احتمال أن يكون هناك بعض معايير القياس الواضحة التي يمكنك معالجتها دون مواجهة حواجز تحول دون تحقيق غايتك.

يُعد إطار التقييم المتكامل الخاص بالرابطة الدولية لقياس وتقييم الاتصالات  “AMEC” نقطة رائعة للانطلاق. اتّـبع الأسس التي يقوم عليها هذا الإطار لبناء صلة واضحة بين أهداف الشركة وأنشطتها ومقاييس النجاح الهادفة.

لكن احذر، تحتاج البيانات إلى تدخل بشري لمعالجتها وتحليلها بهدف تفسيرها وتوضيح مدى تأثيرها.

اجعل عملية القياس عملًا جماعيًا

القياس مهارة تكتسبها وتطورها بالخبرة والممارسة. عندما تكون المدة الزمنية التي نحتاجها لإجراء عملية قياس محدودة، قد يكون من الأفضل في هذه الحالة تعيين فريق عمل ناشئ لتولي هذه المهمة، علمًا أنه من الضروري أن يكون كل فرد في فريق العمل ملمًا بشكل كبير بالمقاييس، وأن يمتلك القدرة على توضيح ما يجب تتبعه، مع توضيح الطريقة والهدف، وأن يمتلك المهارات اللازمة في تحليل النتائج والمخرجات وتفسيرها.

إشراك الفريق في المهمة خطوة من شأنها تحفيزه على تحقيق النتائج المطلوبة، لذلك تُعد مشاركة المهام وبناء “مهارات القياس” لتعزيز الأهداف التي يطمح الفريق إلى تحقيقها، فكرة جيدة من المهم تطبيقها.

استفد من الخبراء

من المفيد الحصول على الدعم من قِبل شخص يمتلك الخبرة الكافية لتحديد الأفكار وجمعها، ويساعد على تحديد الأساليب والحلول بشكل أسرع وأكثر فاعلية. يمكنكم الاستعانة بفرد من فريق العمل أو بشخص من خارج الشركة.

يُعد قياس العلاقات العامة عملية دقيقة كونه يعتمد على معلومات حساسة ترتبط مباشرةً بالشركة، لذا من الأفضل إيلاء هذه المهمة إلى شخص من داخل الشركة أو الوكالة. إنه الشخص المناسب لصياغة نهج القياس الخاص بك.

يمكنك الحصول على نصيحة أو استشارة من الرابطة الدولية لقياس وتقييم الاتصالات AMEC، أو معهد تشارترد للعلاقات العامة CIPR،  أو جمعية العلاقات العامة والاتصالات PRCA. هذه الشركات عادة مستعدة للإجابة على بعض الاستفسارات العامة لمساعدتك على الانطلاق بمسارك بالشكل الصحيح.

مع التدريب والممارسة يأتي الاتقان

بمجرد أن تبدأ في عملية قياس العلاقات العامة، سوف تلمس الفرق وتجد أن المهمة أصبحت أكثر سهولة وأكثر سرعة يومًا بعد يوم، وكل ذلك بفضل الممارسة.

سوف تساهم الخبرة في تحديد أهداف الشركة التي يمكن لأنشطة العلاقات العامة دعمها، والأطر التي تشكّـل مقياسًا هادفًا، وما إلى ذلك. في هذه الحالة ستصبح عملية جمع البيانات أسرع من قبل. سوف تبدأ فعلًا في التفكير بشكل مختلف حول ما يجب تضمينه في العروض المقترحة للحملة التسويقية بهدف دمج عملية القياس في المراحل الأولى من تخطيط العلاقات العامة، وجعل هذه العملية عنصرًا مهمًا وجزءًا لا يتجزأ من نطاق العمل ككل.

بمجرد إظهار قيمة عملية القياس التي حققتها، كن على ثقة أنك سوف تكون في وضع أفضل لتأمين المزيد من الموارد في المستقبل، مما يكسبك المزيد من الوقت!

ابقَ على تواصل مع كارما.

اشترك لتلقي النشرة الإخبارية المتعلقة بمعيار القياس لتبقى على اطلاع دائم على آخر أخبار القطاع والأحداث والمحتوى.

اشترك