يشهد الذكاء الاصطناعي اليوم مرحلة جديدة من التطور.
ورغم استمرار الابتكار وتعزيز الإنتاجية في تصدّر المشهد الإعلامي، فإن النقاش الدائر حول الذكاء الاصطناعي بات يتأثر بشكل متزايد بعوامل مثل الثقة والحوكمة والقدرة التنافسية الوطنية والقيادة. ومع اتساع نطاق دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات والمجتمعات، لم يعد تقييم المؤسسات يعتمد فقط على استخدامها لهذه التقنيات فحسب، بل كذلك على مدى مسؤوليتها في تطبيقها ومصداقيتها في التواصل بشأنها.
واستناداً إلى تحليل أجرته كارما شمل 6,006 مقالات إعلامية عبر 45 سوقاً عالمية، إلى جانب دراسة سوقية ضمت 6,300 مشاركا في 19 دولة، يقدّم هذا التقرير رؤى مهمة حول التحولات الجارية في السرديات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، ونقاط الالتقاء والاختلاف بين التغطية الإعلامية والرأي العام، وما يترتب على ذلك من تأثيرات على سمعة المؤسسات ومستويات الثقة بها.
ماذا يتضمن التقرير؟
- استعراض تطور الذكاء الاصطناعي من أداة لتحسين الإنتاجية إلى ركيزة استراتيجية أساسية.
- فهم الدور المتزايد للثقة والحوكمة والسيادة الرقمية للذكاء الاصطناعي في تشكيل الحوارات العالمية.
- التعرّف على أوجه التوافق والاختلاف بين السرديات الإعلامية وتوجهات الرأي العام.
- اكتشاف الأسباب التي تجعل الرسائل العامة وغير المتخصصة حول الذكاء الاصطناعي أقل تأثيراً ومصداقية لدى الجمهور.
- التعرف على ثماني توصيات عملية تساعد على تعزيز فعالية التواصل حول الذكاء الاصطناعي.